علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
158
الأنوار ومحاسن الأشعار
وأخذ خلف من الأعشى في صفة ناقة : بجلالة أجد مداخلة * ما ان تكاد خفافها تقع « 132 » ولابن المعتز « 133 » : وكم حضر الهيجاء بي ناصع الشظى تكامل في أسنانه فهو قارح له عنق تغتال طول عنانه وصدر إذا أعطيته الجري سابح إذا مال في أعطافه قلت شارب [ غداه ] بتصريف المدامة [ سانح ] « 134 » وقلت : وربّ ليل جبته غبّ سرى * بمشرف الكاهل ملموم الكفل نسبته لأعوج ولاحق * فهو ربيط من رباط منتحل نهد جموم الشدّ فيه لقوة * تنقضّ يوم الدجن خوفا ووهل تراه في إقباله طودا وفي * إدباره سيلا وعرضا معتدل ذي غرّة كالصبح في داجية * من الظلام أظلمت منها السبل وأربع تخجل عند جريه * ريح القبول والجنوب والشمل « 135 » ولمحمد بن الحسن بن دريد « 136 » : ومشرف الأقطار خاظ نحضه * حابي القصيرى جرشع عرد النسا قريب ما بين القطاة والقرا * بعيد ما بين القذال والصلا « 137 »
--> ( 132 ) انظر النصف الثاني من كتاب الزهرة 240 . ( 133 ) الديوان ص 151 . ( 134 ) كذا في المخطوط وفي الديوان عناه ، صابح . ( 135 ) لم تشر مصادر ترجمة الشمشاطي إلى شعره . ( 136 ) شرح المقصورة ص 112 - 123 . ( 137 ) المسطا بدل القرا [ الأقطار النواحي ، خاظي غليظ اللحم ، جرشع ضخم الصدر ، العرد الشديد ، المطا الظهر ، القليل العنق ، الدسيع عظم في الترقوتين ، العجى جمع عجاجه وهو عصب فيه عظام عند رسغ الدابة ، الحواشب الحوافر ، الاعليط وعاء ثمر المرخ ] .